مقدمة إلى أنواع الشاي الحصرية التي يقدمها Marchesi 1824

أنواع شاي مستدامة بمذاق راقٍ من شمال تايلاند
أنواع الشاي التي يقدمها Marchesi 1824 مستوردة حصريًا من تايلاند. نظرًا لحصادها من نبات الشاي البري الأصلي وهو الكاميليا الصينية، فإنها تجمع بين الرائحة الغنية والنكهة الرائعة لأوراق الشاي النقية والعضوية، إلى جانب فوائدها البيئية التي لا تُحصى.

نقاء تراث تتوارثه الأجيال

 

بالرغم من أن معظم أنواع الشاي في العالم تأتي الآن من الزراعات الشاسعة لنبات الكاميليا الصينية المستزرع في بيئة اصطناعية، إلا أن الشاي الذي يستخدمه Marchesi 1824 مزروع في بيئته الطبيعية بدون أن يفسد الغابات المستدامة. تحول طريقة الزراعة هذه دون إزالة الغابات ولا تؤثر على الحياة البرية المحلية.

تنمو هذه المجموعة المتنوعة من أوراق الشاي على ارتفاع يتراوح بين 1000 متر و1300 متر، في المنطقة الحدودية الواقعة بين تايلاند وميانمار. هذا هو قلب المنطقة الواقعة بين آسام في الهند ويونان في الصين، حيث نشأت زراعة الشاي واستُخدم الشاي في الوصفات التراثية والأدوية التقليدية لمئات السنين.

 

 

أنواع الشاي الحصرية لدينا

شاي الغابات ألونج: يُستخلص من الأوراق نصف المؤكسدة من المنشأ نفسه، ويُحصد مرة واحدة كل عام، وله مهرجان من النكهات اللاذعة للغابة التي تذكرنا بزهور الأوركيد البرية والعسل مع نفحات دخانية خفيفة.

اللاو الأسود: شاي شديد السواد، يُحصد من المنشأ نفسه، وله رائحة فواكه الغابات ومذاق دافئ وناعم وطويل الأثر ويشبه المشروبات الكحولية الخشبية.

اللانا الأخضر: هذا الشاي الأخضر الرقيق الذي يُحصد من المنشأ نفسه، له لون أصفر شاحب نظيف ومذاق حلو يشبه العسل والمُلت ومذاق مستمر يشبه ثمار البرقرق.

الدارا الأبيض: هذه الأوراق الفضية التي تُحصد مرة واحدة فقط في العام، من هذا الشاي من المنشأ نفسه، لها روائح طويلة الأثر تشبه روائح الفواكه والعسل ومذاق حلو مستمر.

الليتشي ألونج: ينشأ شاي الألونج نصف المؤكسد هذا من محاصيل تايلاند التقليدية لنبات الكاميليا الصينية ويُنكه طبيعيًا بنكهة الليتشي. وتكون النتيجة مذاق حلو رائع ورائحة غنية خلابة.

سيام بليند الأسود: تُستخلص الرائحة الحمضية مع التوابل المذهلة لهذا الشاي الأسود المنكه، حصريًا، من الأعشاب العطرية والتوابل وقشر الحمضيات، بدون إضافة أي زيوت أساسية. 

مشاركة على:
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتعطيك تجربة أفضل. عند إغلاق هذا البانر أو الاستمرار في التصفح، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. سياسة ملفات تعريف الارتباط