Marchesi - Loading...

البانيتوني

مارشيسي بانيتون تفوز بجائزة "فناني بانيتون 2023".

حصد دييغو كروسارا، المدير الفني للمعجنات في متجر حلويات ماركيسي، جائزة Artisti del Panettone لعام 2023.

في 26 نوفمبر 2023، حقق متجر حلويات ماركيسي إنجازاً مهماً، حيث حصد المركز الأول في مسابقة "Artisti del Panettone 2023" وفاز بجائزة المتجر الأفضل في فئة بانيتوني الكلاسيكية التقليدية، وذلك بفضل المدير الفني لقسم المعجنات دييغو كروسارا. هذا التكريم هو نتيجة ما يقرب من قرنين من البحث والشغف، والذي تحقق بالعمل الأنيق باستمرار والحب العميق لمكونات مثل دقيق القمح الإيطالي بنسبة 100%، والزبيب المعالج بشكل طبيعي، والبرتقال الصقلي.

في السنوات الأخيرة، زادت شعبية كعكة بانيتوني بسرعة في جميع أنحاء العالم بإنتاج بارع تفوق على الإنتاج الصناعي. ولكن مثل كل منتج جيد، استغرق نجاحها بعض الوقت ولم يصل إلا بعد عدة قرون. 

يتميز أصل هذا الإبداع بعناصر أسطورية. نعلم أنه على مر التاريخ استمتع الأشخاص في جميع أنحاء العالم بالخبز الحلو المعد من العجين المخمر والعسل منذ القرن الأول. لكن من المحتمل أن يكون البانيتوني "الحديث" قد ظهر لأول مرة في أفران ميلانو في العصور الوسطى: كتب المؤلف جورجيو فالاجوسا في سبعينيات القرن الخامس عشر أن دوق ميلانو اعتاد تقديم شريحة لأفراد أسرته عشية موسم الأعياد.

في القرن الخامس عشر، كان البانيتوني عبارة عن خبز غير مخمر بطعم غير مميّز. ابتداءً من عام 1800، عزز استخدام الخميرة من شكله ونكهته وأضافت الفاكهة المجففة والمحلّاة بالسكر لمسة من الحلاوة. ومع تزايد الشعبية، زادت عملية الإبداع اكثر، وبدءاً من الحقبة الجميلة "بيل إيبوك" Belle Époque، دخلت متاجر المعجنات العصرية في ميلانو عالم المنافسة، وصنعت كعك البانيتوني بزخارف فنية كثيرة.

واليوم، بالإضافة إلى البانيتوني التقليدي الكلاسيكي، تنتج ماركيسي 1824، البانيتوني بدون فاكهة مجففة ومحلّاة بالسكر، وأخرى بالشوكولاتة والكمثرى، وواحدة بالكستناء المسكرة، والعديد من الأشكال الأخرى. تضفي الخميرة الطبيعية خصائص رائعة، ما يعزز النكهة والرائحة ويجعل الكعكة أخف وزناً وسهلة الهضم.

بفضل طابعها الجذّاب والعالمي والخالد، تظل كعكة البانيتوني العنصر الأجمل والألذ بلا منازع في احتفالات موسم الأعياد، ورمزاً لمدينة ميلانو. جوزيبي سيوكا، أشهر طهاة المعجنات بين الذي عاش في الفترة بين القرنين التاسع عشر والعشرين، قال ذات مرة: "إن كعكة بانيتوني تأسر بجاذبيتها المدهشة واللذيذة ليس الأطفال فقط فحسب، بل كذلك النساء الفاتنات، والمرأة المتحررة والمتقلبة، والناضجة الجادة، والرجل القوي… باختصار، تهيمن على الجميع".